المشاركات

تخلويض ...

صورة
بيني وبين الموتى حلمة ، وليوم حتى لأحلام هجرتني اما ميسالش خليني نحلم بيك ، نحلم بيك في الواقع  .. نحلم نخبي وجايعي ونحط في بلاصتهم مريول وسروال وطرف دبش ونهز الساك ونسافر لبلاصة ما نعرفهاش .. غادي وين ما نعرف حد وما يعرفني حد ، ولا عندي عدو ولا صاحب لا حبيب ولا قريب ولا منافقين ،  كيف ما يسأل عليا حد عادي موش متغرب في بلادي وما يسأل عليا حد هوني ، اصلا خير برشة كيف نتسى غادي وحد ما يعرفني باش ينساني وما فما حد يصدق كلام سمعو عليا خاطر مافما حد بش يحكي عليا ، نمشي وين تتنحى كلمة ما نعرش شبيني وبلحق مانعرفش شبيني حاسس بحاجة مانيش عارفها شنية ، نفس الشعور الي يحسو الطفل الصغيركي تقلو برا البس شلاكتك وأيجا معانا ، يمشي يلبسها يرجع ما يلقاهمش، وينهم ، مش قالولي بش نمشي معاهم!! .. نفس الشعور متع بعد ما تاخو التليكوموند تلقى الكوميك وفى ، الشعور اذكة كان عرفتو انا ديما نحسو في الشيرة الليسار متع القفص الصدري ، ساعات يوجعني كيف لمسامر لمغروسة ويخنقني كيف البوتليس ، ساعات نحس الي روحي اذيكة تحب تخرج موش بش نموت اما بش تسبقني للبلاصة الي حكيتلك عليها ضاقت علينا الدنيا الزوز وتقسم...

الانسان تعيس بطبعه

الحكاية بدات بالظبط اوائل الثمانينات وما نتذكر منها كان انا نبكي والناس فرحانة والنساء تزغرط .. الناس الكلها تضحك فرحانة كان انا ننوح وقالبها الدنيا بالعياط وانا نرا فيها بالمقلوب .. نهارتها الطهور .. الحاصيلو ملا عالم جيتو .. ياخي هكة يستقبلو العباد!!! بداية مش هي بصراحة .. الحاصل هكة كان اول ذكرياتي مع الدنيا  من اولها وانا نجري ونجرّي  اقرا باش تفرح .. نعدي عام كامل نقرا وساهر الليالي ونقوم مالفجاري وانا راسي مكبوب على كراسة وآخر العام كي ننجح نفرح نص ساعة بالحساب وتوفى غادي .. كل عام نفس الحكاية .. كبرت وشفت الدنيا وعرفت انو الفرحة تتقاس بالدقايق والهم يتقاس بالاعوام وساعات يعيش معاك لين تموت .. تي لا علينا .. المهم مالصغرة دارنا قالولي اقرا .. علاش  .. باش تنجح .. لواه .. باش تخدم خدمة باهية .. اي لواه .. باش تخلص بالڤدا .. ولواه نخلص بالڤدا .. باش تنجم تعمل على روحك .. لواه .. باش تعرس .. لواه .. باش تجيب صغار .. باهي يعني نعمل هذا الكل الي مازلت ما لقيتش حتى امهم؟ وشكون قال نحب نعرّس؟ شكون قال الي انا نحب نجيب صغار!؟ علاه ما سألونيش في الحكاية ؟ باهي ان...

فترة نقاهة

 مخنوق ولا عاد عيني في شي .. لاعاد انجم نتعامل مع عباد ولا انجم نحكي معاهم .. كلمتين على بعضهم ما انجمش نقولهم من غير غش ولا تنرفيز .. وليت تلزيت باش نبعد خير ما نزيد نكرههم فيا .. نعرف ماهوش حل اما هذاكة ابرك حل وابرك حال .. بأنقص مشاكل وستراس وتنجموا تقولوا استانست .. استانست نسكت كي المشاكل تكثر .. نحكيهم بيني وبين روحي ونستشيرها واغلب الاوقات تتحل وما يسمع بيها حد .. هكاكة ما يتشمت فيا حد وما يتمزى عليا حد .. صنعة ملي انا صغير استانست ما نضوي شي وأي حاجة خايبة تصير ندفنها .. تدفن خير ملي تسمع حكايتك في التراكن .. اما كي كل شي في الدنيا .. الحل هذا فيه الباهي والخايب .. صحيح حكاياتي مدفونين في بير وما يمسهم حد .. اما المشكلة انو كل شي يجي مع بعضو .. مهما كانت الحاجة صغيرة تنجم تفرعسلك نهارك ولا ليلتك .. مخك يولي يخدم في برشة حاجات وبرشة اتجاهات فرد وقت .. حتى لين اعصابك تتحرق لدرجة ماعادش حامل روحك وكاره كل شي وبالطبيعة ما يحلالك شي .. الي يغزرلك يلقاك سارح وتخمم لكن حد ما يعرف شبيك وهذي حاجة عادية مادام اخترت اني ما نحكي لحد ومسكر على روحي ونعيش العالم متاعي وحدي ..  ا...

حلمة

وقت يسرقني السكات ونبعد عالدنيا وما فيها ما نحب شي يرجعني ليها .. السكات طبيعة عندي وتواتي ساعات هكة نحب ناخو بوز منها .. نحب حاجات بسيطة اولهم لحظة هدوء مع روحي ..  نعرف مش ساهل تبعد كي تتخنق  وتحس اكة الاحساس الغريب متاع الضياع والوحدة والدراما والكبي الي يهبط عليك .. شي ما يحلالك وما تحب تكلم حد لكن حد ما يهني عليك .. الغريب زادا انو في الوقت الي انتي حاجتك بشوية سكات الناس الي دايرين بيك يظهرلها تحب تحكي ومهما كانت حلاوة حديثهم الا انك تحسو ماسط .. الكلام هذا حبيت نكتبو في بروفيلي لكن حد ماهو مصدق انو حكايتي القديمة وفات مع وتسكر آخر باب وآخر قهوة لمتنا وآخر كلمة قلت هنيني عليك وعطيتها بالظهر ومشيت ومن وقتها هاني نقدم بالشوية بالشوية في الي مازال من هالعمر .. نصنع في الفرحة ونخلق في الضحكة .. ماعاد نستنى في حد يرجع وفهمت الي حد ماهو باش يجي ويكونلي الفرحة الي تمنيتها سنين .. حد ماهو باش يجي وياقف معايا لوجه الله .. حد ماهو مش يعطيني أمل في غدوة .. كل حكاية اصعب من اختها ..  يمكن انا مصعبها على روحي خاطر نحسبها  وتنجمو تحسبوها كيفي كي تسألو شنوا مصير عقة...

شهر الصيام

رمضان وريحة سيدي رمضان بدات تفوح بما انو قرب وما بقالوش برشة .. انا قبل كنت مالناس البهالل الي تفرح كي يجي الشهر الفضيل .. الله غالب ماشي هكاكة بالنية ونقول شهر فضيل ، شهر عبادة ، شهر ماكلة وتمخميخ وسهريات ودبش ولمة .. شهر يولي الواحد عندو فايض متع حب وحنان للجنس البشري الكل ، شهر لربي وعبادو.. اما هوا طلع شهر هردة مش لعب وربي يفتح على من فتح علينا .. قالك يا سيدي العباد  تولي مستجرمة في هالشهر .. يكثر الاجرام وتكثر السرقة والبراكاجات والعرك بما انو الي تمسو تسمع حسو وقيد على حشيشة رمضان .. اللطف يا صاحب اللطف قالو شهر تسامح وشهر الفضيلة والعبادة ..  ونزيدكم زيادة الانتاج والانتاجية تولي في الحضيض في هالشهر الفضيل .. الي يسمع يقول الانتاجية في السما بخلاف هالشهر الفضيل والتوانسة حارقين رواحهم بالخدمة  وعادي تلقى واحد رامي روحو على كبوط كرهبتو ويهبط فيهم حيار خاطر حاسس بالذنب كونو فصع مالخدمة وغايضتو كيفاش مصالح المواطن تعطلت .. واحد مالناس كنت نقول تبارك الله هاو الدولاب يدور  والتجارة ماشية والعباد تشري بالحاضر ولا بالكريدي او حتى بالسلف المهم هاو ماكلة ولبسة . ....

تخلويض قلم

الناس الي تعرفني في الدنيا الكلها لاحظت الي انا آفة متاع حاجة اسمها دخان .. الشي الي خلى اي واحد يعدي الرومارك متاعو عالحاجة هذيكا في اي جلسة وفي اي مكان .. فمة بنات كانت عندي بيهم علاقة وصلو يخيروني بينهم وبين الدخان وبما اني طاباجيست للنخاع اخترت الدخان بالرغم نعرف الي انا ماشي في طريق الانتحار البطيئ لكن عندي قناعة اني مستحيل نبطلو بعد عدة محاولات فاشلة ..  ما نعرفش علاش ما نخافش مالموت .. علاش مادد روحي ليها وقاتلها بالدخان كيما برشة قالولي ..  يمكن خاطر ما فمة حتى فرق ، هكة ميت وهكة ميت ، في الحالتين نتنفس كهو خاطر ماهياش هذي العيشة الي نحبها ..  العيشة الي نحبها نحب كل بلاد نمشيلها بطيارة وكل جزيرة نمشيلها بفلوكة ، كل دولة ندورها بكرهبة وكل ولاية ندورها بموطور، كل حومة ندورها ببسكلات .. ساكادو على ظهري فيه مصورة ، ارديناتوري ودخاني بالطبيعة .. قبل كي  كنت صغير كنت نطيش روحي عالقاعة ونعمل روحي ميت ، توا واقف على ساقيا وعامل روحي حي .. كي كنت صغير كنت نسمع نغمة شناشن امي الي تفيقني كل صباح بلحن عمري ما سمعت احلى منو .. امي الي كنت نوعدها باش كي نكبر ...

حب خارج اسوار الجامعة

السنة اول عام ليها في الفاك .. كي الناس الكل تسمع في حكايات غريبة على الجامعة وبنات واولاد الجامعة .. قصص بسيناريوات مصرية ونهايات بدراما تركية مفوحة بشوية عرا كي الافلام التونسية . هيا توجهت كي الناس الكل للشعبة الي تحبها ( اعملو رواحكم فهمتوني) في كلية قريبة لدارهم ... ساعة غير ربع مشي في حكة سردينة .. الكار العادية مش السبيسيال الي استانست بيها في الثانوي .. ما نطولش عليكم عدات شهرين مشي وجي .. لا من كلمها ولا من قربلها .. يمكن بسبب لبستها المحتشمة .. يمكن هي السبب .. المهم شافت العجب في هاك الفاك  : بنات تسوڤر ، طلبة تقمر ، الي منتف ولا موقف شعرو ، الي معرية بدنها ، الي مصاحبة استاذ ولي الاستاذ مصاحبها والعساس الي مرندف والجرديني الي يبزنس وبرشة حوايج اخرين كي الشرب وغيرو . نهار مالنهارات هي مروحة في الكار مع الستة شافت في الكرسي الي قدامها وحيد جوناس ، بوڤوس ، شعيراتو بالجال ، كوستيم طيارة  وهاك الراجل لا هبط عينو منها .. دخلت بعضها ، في يدها كتاب غرست راسها فيه وعملت روحها تقرا ..  هيا وصلت للمحطة متاعها ، هبطت وما نساتش تعمل طلة لسي وخينا لقاتو يغزرلها ...